30‏/10‏/2013

ثورتنا سلمية ... وسلميتنا أقوي من الرصاص

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نؤمن أن الرزق والأجل بيد الله ولن تستطيع قوة علي وجه الأرض أن تنازع الله فيهما فنفرده جل وعلا دون غيره بالخوف والرجاء والتوكل والاستغاثة والاستعانة والتوجه والدعاء والسؤال والعبادة والركوع والسجود والولاء والبراء
والذين يقلبون الحقائق ويشوهون الصورة الناصحة للمطالبين بالحق والعدل والحرية وإقرار الشرعية واحترام رأي المصريين والإيمان بالعملية الديمقراطية السلمية للبعد عن شريعة الغاب ورفض عودة الانقلابات والملاحقات وتقييد الحريات وذلك ابتغاء مرضات الله وفداء لهذا الوطن الكريم
من يبررون هذه التجاوزات يضاهون قول إخوانهم من قبل

(الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
ما الذي أخرجهم من بيوتهم
ما الذي ذهب بهم إلي أماكن الاعتصامات والمظاهرات
لماذا لم يقعدوا كما قعدنا
لو سمعوا نصيحتنا لحقنوا دمائهم
يستهلوا ما يحدث لهم فقد حذرناهم وأمهلناهم فليرضوا بأخف الضررين حقنا للدماء
ونسوا أن الله القهار الجبار فوق الجميع وأنه لن يكون في كون الله إلا ما يريده الله وأنه (لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

أما سمعوا عن أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم وهم يرددون فزت ورب الكعبة، وربح البيع، وإني لأجد ريح الجنة، واللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضي، ولعلي أطأ بعرجتي هذه الجنة
ألم يعلموا وعيد الله (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)
وتحذيره صلي الله عليه وسلم (لزوال الدُّنيا أهونُ عندَ اللهِ من قتْلِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ)
ومَن أعان على قتلِ مسلمٍ بشطرِ كلمةٍ لقي اللهَ يومَ القيامةِ مكتوبٌ على جبهتِه آيِسٌ من رحمةِ اللهِ
لا بديل عن الصدع بكلمة الحق بكل شجاعة وجرأة (ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق أو يقول بحق أو يذكر بعظيم) السلسلة الصحيحة...وبكل أنواع وألوان السلم والهدوء والرزانة شعارنا
(لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق